العلامة المجلسي

326

بحار الأنوار

" غيلانا " وفي الفقيه عبابا في الصحاح الغيل الماء الذي يجري على وجه الأرض " سحا سحساحا " في الصحاح سح الماء يسح سحا : أي سأل من فوق ، وكذلك المطر والدمع ، وتسحسح الماء أي سال ، ومطر سحساح أي يسح شديدا ، وفي الفقيه بعد ذلك " بسا بساسا مسبلا " وفي الصحاح : البس السوق اللين ، وبسست المال في البلاد فانبس إذا أرسلته فتفرق فيها انتهى أي يكون ذا سوق لين يبس المطر في البلاد ، وفي الصحاح أسبل المطر والدمع إذا هطل ، وقال أبو زيد أسلت السماء ، والاسم السبل ، وهو المطر بين السحاب والأرض حين يخرج من السحاب ولم يصل إلى الأرض . " بحا بحاحا " أي ذا صوت شديد يصير سببا لصياح الناس وبحتهم فرحا في القاموس : بححت بالسكر أبح بححا إذا أخذته بحة وخشنة وغلظ في صوته ، فهو أبح ، وهي بحة وبحاء " سائلا مسيلا " أي جاريا مجريا للسيول " مطفاحا " أي مالئا للغدران والعيون ، في القاموس : طفح الاناء كمنع طفحا وطفوحا امتلأ وارتفع ، وطفحة وأطفحه " وتونق به ذرى الآكام " أي تصير بسببه مونقة معجبة . 10 أقول : ذكر الزمخشري في الفايق خطبة قصيرة في الاستسقاء عن النبي صلى الله عليه وآله أحببت إيرادها وضمها إلى تلك الخطب ، قال : خرج النبي صلى الله عليه وآله للاستسقاء فتقدم فصلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة ، وكان يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الاعلى ، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وهل أتيك حديث الغاشية ، فلما قضى صلات استقبل القوم بوجهه ، وقلب رداءه ثم جثا على ركبتيه ورفع يديه وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي ثم قال : اللهم اسقنا وأغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، وحيا ربيعا ، وجدا طبقا غدقا مغدقا مونقا عاما هنيئا مريئا مريعا وابلا سابلا مسبلا مجللا ( ؟ ؟ ؟ ) نافعا غير ضار عاجلا غير رائث ، غيثا تحيي به البلاد ، وتغيث به العباد ، وتجعله بلاغا للحاضر منا والباد .